الیوم الوطنیی
ذكرى ال 46 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران وستينية العلاقات الثنائية بين إيران والجزائر
تزامناً مع الاحتفالات بذكرى انتصار الثورة الإسلامية في عموم إيران، نظمت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالجزائر مساء يوم الاحد 9 فبراير 2025 بالمركز الدولي للمؤتمرات احتفالاً بهذه المناسبة.
تزامناً مع الاحتفالات بذكرى انتصار الثورة الإسلامية في عموم إيران، نظمت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالجزائر مساء يوم الاحد 9 فبراير 2025 بالمركز الدولي للمؤتمرات احتفالاً بهذه المناسبة. أين عرفت هذه المراسم حضور جمع غفير من الشخصيات الجزائرية البارزة تصدرهم معالي السيد محمد عرقاب وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة الجزائري بصفته ممثلا للحكومة الجزائرية و كل من سعادة السيد عيسى نايلي ممثل عن رئيس مجلس الامة و سعادة السيد منذر بودن ممثل عن رئيس المجلس الشعبي الوطني و مسؤولي لجنتي الدفاع والسياسة الخارجية والأمن القومي في غرفتی البرلمان الجزائري، إلى جانب شخصيات سياسية وبرلمانية وحزبية واقتصادية هامة وأساتذة جامعيين وإعلاميين جزائريين ورؤساء البعثات الدبلوماسية والملحقين العسكريين و عدد من الجالية الإيرانية المقيمة بالخارج.
بعد عزف النشيدين الوطنيين للبلدين الشقیقین، تفضل سعادة السيد محمد رضا بابائي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالجزائر بإلقاء خطاب أشار فيه إلى نضالات الشعب الإيراني الثوري ضد نظام الشاه والتي أدت إلى انتصار الثورة و تأسيس نظام اسلامي بتصويت الأغلبية الشعبية، و تقديم نموذج جديد للحكم مستوحى من التعاليم الإسلامية وأساليب الحكم المعاصرة، ورغم تحديات وممارساتط عدائية من قبل نظام الهيمنة و أتباعه في الداخل والخارج، فإن هذا البلد، بفضل صمود شعبه، حوَّل التهديدات إلى فرصة للتقدم والازدهار في جميع المجالات، حیث تُعد إيران اليوم واحدة من الدول الرائدة في العالم في إنتاج العلوم والتكنولوجيا.
وفي جانب آخر من كلمته أشار إلى العلاقات الثنائية بين إيران والجزائر مهنئاً ستینیتها ، مضيفاً أن إقامة علاقات متوازنة وبناءة مع جميع الدول، و توطيد العلاقات مع الدول الأفريقية والاسلامية بما فیها الجزائر، ولعب دور نشط في إرساء السلام والاستقرار وضمان الأمن الجماعي، ومحاربة الإرهاب والمشاركة في حل الأزمات الإقليمية وإرساء العدالة والمساواة في النظام الدولي ومواجهة ومكافحة العقوبات الأحادية للولايات المتحدة ضد الدول، هي من بين الاستراتيجيات الرئيسية للسياسة الخارجية الإيرانية، لأنها تبحث عن منطقة قوية وآمنة ومتطورة للجميع.
و في الختام أكد سعادته على مواصلة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الوفاء بمسؤوليتها التاريخية في حماية أمنها القومي ودعم قضية تحرير فلسطين ودعم شعوب العالم المضطهدة والمستضعفة، و بيّن أن المشروع السياسي الإيراني لحل قضية احتلال فلسطين يكمن في تطبيق ممارسة حق تقرير المصير و ذلك من خلال إجراء استفتاء شعبي بين السكان الأصليين لفلسطين، معرباً عن امتنانه للمواقف الأصيلة والإجراءات الشجاعة للحكومة الجزائرية في المحافل الإقليمية والدولية، دعماً لحق فلسطين المشروع.
وتم خلال الحفل عرض مجموعة مختارة من اللقطات المكونة من صور وأفلام نادرة احتفالا بالذكرى الستين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الشقیقین. وفي الوقت نفسه، استمتع المشاركين والحاضرين في هذه الاحتفالات بمشاهدة ما تم عرضه من المعالم السياحية والإنجازات العلمية والتكنولوجية الإیرانیة، بما في ذلك مجال الدفاع، من خلال لافتات ومواد ترويجية أخرى.
وفي ختام الحفل تم تقديم هدية للحاضرين تتضمن كتيبا عن السفر إلى إيران وعددا خاصا من مجلة جزائرية تحتوي على مقالات ومواد من بينها تلك المتعلقة بإنجازات الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ومعالمها السياحية وغيرها. وقد لاقت هذه البرامج ترحيبا واهتماما كبيرين من قبل الحضور.